أسئلة وأجوبة الشكاوي و الاقتراحات
المدير العام في حوار مع «الدستور»: منظومة التخزين الاستراتيجي عززت قدرة المملكة على مواجهة الأزمات وضمان استمرارية توفر السلع الأساسية. في إطار الدور الوطني الذي تضطلع به الشركة العامة الأردنية للصوامع والتموين في دعم منظومة الأمن الغذائي وتعزيز جاهزية المملكة لمواجهة الأزمات والتحديات التي قد تؤثر على سلاسل الإمداد، أجرت جريدة «الدستور» حوارًا صحفيًا مع عطوفة المدير العام، المهندس عماد الطراونة، تناول واقع المخزون الاستراتيجي للحبوب، والقدرات التخزينية، ودور الشركة في ضمان استمرارية توفر السلع الأساسية. وبيّن المدير العام أن السعة التخزينية الإجمالية للحبوب في المملكة تبلغ نحو 2.2 مليون طن، منها نحو 750 ألف طن ضمن صوامع الشركة، فيما يغطي المخزون الحالي احتياجات المملكة من القمح لنحو عشرة أشهر، ومن الشعير لنحو ثمانية أشهر. وأكد المدير العام على أن دعم مادتي القمح والشعير يمثل خيارًا استراتيجيًا ثابتًا، باعتبارهما من السلع الأساسية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي، لافتًا إلى أن استقرار توفر مادة الخبز في السوق المحلية وبجودة عالية يمثل أحد المؤشرات الرئيسية على نجاح منظومة الأمن الغذائي. واشار المدير العام ان منظومة الصوامع على مدار الساعة تعمل ضمن شبكة متكاملة تمتد من ميناء العقبة إلى مواقع التخزين في عمّان وإربد والرصيفة، وتشمل عمليات استقبال وتفريغ البواخر وتخزين الحبوب وتزويد المطاحن بالكميات المطلوبة. كما تناول الحوار أهمية الرقابة على الحبوب منذ وصول الشحنات إلى المملكة، وخضوعها لسلسلة من الإجراءات والفحوصات للتأكد من مطابقتها للمواصفات المعتمدة، بما يضمن سلامة وجودة المخزون واستدامته. واستعرض المدير العام كذلك الخبرة الأردنية في إدارة مخزون الحبوب وإمكانية الاستفادة منها على المستوى العربي، باعتبارها تجربة قابلة للتطبيق والاستفادة منها إقليميًا، خاصة في ظل تزايد أهمية بناء مخزونات استراتيجية قادرة على مواجهة اضطرابات سلاسل الإمداد.
المصدر: جريدة الدستور الأردنية – الأحد 6 أيلول/سبتمبر 2026، الصفحة (18).
للاطلاع على الحوار كاملًا:
مخــزون غذائــي يُحصّن المملكة بمواجهة الأزمات